صفحة الإعلانات
ورشات شاهمُنايا الموثقة
تعمل ورشات شاهمُنايا عند النقطة التي تتحول فيها الخبرة من مفهوم إلى فعل يمكن ملاحظته: نفس يتغير، قدم تواجه ضغطًا، يد تصنع أثرًا، جسد يختبر الحركة داخل حضور مجموعة. الأدوات تختلف ويجمعها تصميم يحفظ حق المشارك في الاختيار والتوقف والخصوصية. قيمة التجربة تُقاس بوضوح بنيتها ومقدار السيادة التي تبقيها لصاحبها، لا بدرجة الانفعال الذي تنتجه. هذه الورش تجارب نفس–جسدية وتعبيرية موجّهة، لا تُقدَّم كعلاج نفسي ولا كعلاج بالفن ولا كتشخيص ولا كبديل عن الرعاية الطبية أو النفسية. قد تنشأ فوائد انفعالية أو حسية أثناءها؛ تبقى نتائج محتملة تتغير باختلاف الشخص والسياق.
حين يتنفس الجسد
تجربة نسائية في الطبيعة للاحتواء والتنفس والتنظيم الجسدي العصبي، تجمع تقنيات تنفّس متدرجة، حركة فردية ضمن حضور المجموعة، تفاعلًا حسيًا بألواح السادهو ومرحلة ختامية من الحمّام الصوتي.
ذاكرة الجسد
تجربة نفس–جسدية عصبية للنساء، تستكشف أنماط الاستجابة تحت ضغط مقنن، ثم تنقل ما ظهر إلى المرآة والرمز والصوت عبر سماعات مخصصة والتعبير الإبداعي. ليست علاجًا ولا اختبار تحمّل ولا طقسًا روحانيًا.
الرسم الحدسي
تجربة فنية نفس–جسدية تستخدم اللون والحركة والانتباه الحسي لبناء صورة من الخبرة الآنية، من دون مخطط جمالي سابق أو مطالبة بمهارة فنية. لا تحمل تسمية العلاج بالفن.
🌘جلسة مجموعة حلقات السّر 🌒
في هذه الجلسات، نقوم باستخدام بطاقات "السّر"، وهي مخصصة لمجموعات تتألف من ثلاثة أشخاص أو أكثر. هدف الجلسة هو إيجاد بيئة آمنة حيث يتسنى للمشاركين التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بحرية دون حكم أو تقييم.
تعمل بطاقات "السّر" على التعمّق في أكثر الأماكن ظلامًا بداخلك لإنارتها وإعطاءك الفرصة للتعبير عن مشاعرك وأفكارك بصراحة وصدق. هذا يعزز الفهم المتبادل والأعمق، زيادة الوعي الذاتي والتواصل الإيجابي، كما تُنمّي أيضًا من دعم الأصدقاء والمشاركين في اللعبة لبعضهم (دعم إجتماعي)، مما يجعلك تشعر بأنك لست وحدك في تجاربك. تشجّع البطاقات على التعاطف و تساهم بشكل كبير في بناء علاقات أفضل. بهذا الشكل، يُمكن اعتبار لعبة "السّر" أداة قيمة لتعزيز التواصل الصحي والتّفريغ
الآمن، وبالتالي، تعزيز عملية التشافي والخروج من دائرة الرّاحة
| تُقام بشكل وجاهي |
| مُدّة الجّلسة ساعتان ونصف حتى ثلاث ساعات |